
| حوار مع المؤرخ مسعود ضاهر حول : مشكلات التأريخ عن لبنان، والعرب، واليابان |
 |
|
 |
لا تزال الكتابة التاريخية في لبنان تلجأ إلى توظيف تقنيات التاريخ الشفوي في كتابة التاريخ السياسي والسير الذاتية والتراجم والتوثيق للأمثال الشعبية. إلا أنها تفتقر في غالبيتها إلى المنهجية العلمية والنشاط المؤسسي الذي يضمن الانطلاق في هذا المجال بصورة متسلسلة شمولية سليمة. وتسعى مؤسسات المجتمع المدني في لبنان إلى تقصي الحقائق ومتابعتها من خلال إسناد النصوص المكتوبة بمقابلات شفوية تغني تلك الوثائق. إلا أن نجاح جهودها وتطوير أدواتها يعتمد على مدى ما يتوفر لها من الدعم المادي والحافز للقيام بتدوين تاريخ من لا تاريخ لهم. |
 |
| حوار مع عبد الله ساعف |
 |
|
جواد النوحي
|
عمر الشرقاوي
|
|
 |
كان الفهم السائد للسياسة يقدمها كحركة محدودة في الزمن، متأثرة باستحقاقات جد متباعدة (أطروحة الجمود الشمولي أو الجمود النسبي). وفي تطور علم السياسة الذي موضوعه المغرب سُجِّل اهتمام قوي للكتابات السياسية خلال المرحلة الثالثة بموضوعات الشهادات والسير الذاتية والوقائع المؤرخة المرتبطة بمراحل محدودة، بالخصوص بما سمي "بسنوات الرصاص" و"الاعتقال التعسفي". هذا التغيير الذي وقع بالنسبة للجيل الأول للكتابات فرض على باحثي الجيل الثاني والثالث التعامل مع هذه الكتابات بانتقادها وتجاوزها، وأن يتم القبول بها والوعي بأهميتها، ثم أخذ مسافة معها، ذلك أن الميدان غني بالوقائع. يجب التذكير أن هذه المرحلة تميزت بجدل حول طريقة جمع الوقائع، هل عن الطريقة المونوغرافية أم الطريقة النوعية. |
 |
|
 |
|