| قراءات من الأرشيف (العدد الخامس) |

| التاريخ الديني: نصوص ومواقف |
 |
|
  |
إن التاريخ الديني حاضر في كتابة تاريخ المغرب، إلا أن الاهتمام به اهتمام عرضي يرتبط بمجموعة من المعطيات. فقد برزت شخصيات دينية في بعض الأحداث والسياقات السياسية، فيلتقي المؤرخ بدعاة ومصلحين ومجاهدين. ثم إن ظاهرة الصلحاء والطوائف والزوايا أثارت انتباه الباحثين منذ فترة الحماية نظرا للدور الاجتماعي والسياسي الذي لعبته هذه القوى في المغرب، لاسيما منذ ما اصطلح على تسميته بالعصر "الحديث". ومن جهة أخرى، نلاحظ أنه تم تحقيق عدد متزايد من المصادر التاريخية ذات المضمون الديني(مناقب، تراجم) وهي أعمال كثيرا ما أنجزت في إطار الرسائل والأطروحات الجامعية، غير أن أصحابها لا يربطون دائما بين مجهود التحقيق وبين التفكير في قضايا تاريخية محددة لذلك فهم يكتفون بتوطين النصوص المحققة، ويعرفون بسير المؤلفين وأعمالهم. |
 |
|
 |
|