بحث في الموقع : رباط الكتب
مجلة إلكترونية متخصصة في الكتاب وقضاياه  
ملفات (العدد السادس)

تعقيب عبد الله العروي
عبد الأحد السبتي

يطرح سؤال هام: هل الدول التي نسميها دولا إسلامية، كان المسلمون فيها أقلية أم أغلبية؟ خلال قرون طويلة، كانوا دائما أقلية: الأندلس، لعدة قرون، نفس الأمر في المغرب لمدة طويلة، وفي الدولة العثمانية، بل حتى في الجزيرة العربية في بداية القرن الأول للهجرة. إذن، في تاريخ وفي حاضر ما نعتبره مجال الإسلام، أو دار الإسلام، الإسلام فيه أقلية.

معنى ذلك أن من يطالب بتعميم الشريعة، أو تطبيقها في الماضي، أو في الحاضر، إنما يطالب بذلك من منطلق غير منطلق الواقع، بل هو منطلق ما يجب أن يكون. إذا بدأنا نفكر فعلاً، أي لا نفكر بما يراد لنا أن نفكر به، بل نفكر بما يوحي لنا به الواقع، فمعناه أننا في بداية التفكير

من التاريخانية إلى ما بعد التاريخانية
محمد المصباحي
لو عادت إلينا الروح، لكان هذا التحليل رُكْنَ الزاوية في بنائنا العقائدي، خواطر الصباح 3، ص 107.
المُسائلة
عبد الفتاح كيليطو
يبتدئ حي بن يقظان بالفقرة التالية : "سألت أيها الأخ الكريم، الصفي الحميم […] أن أبث إليك ما أمكنني بثه من أسرار الحكمة المشرقية" . وينتهي ب : "والسلام عليك أيها الأخ المفترض إسعافه". في السنة والإصلاح تبدو السائلة أيضا صفية حميمة، ويخاطبها السارد ب "سيدتي الكريمة"، "سيدتي العزيزة"، "عزيزتي"… إلا أن فرقا شاسعا يوجد بين الكتابين، فابن طفيل يخاطب متلقيا ذكرا، بينما يخاطب العروي متلقية أنثى، وهنا تكمن الجدة والمهارة. لم يكن القدماء يخاطبون في افتتاحيات مصنفاتهم إلا الرجال، لم تكن المرأة سائلة ومصدر كتاب. قد نفترض أن امرأة أوعزت لمؤلف ما بتحرير كتاب، وهو أمر لم يكن مستبعدا ولا شك أنه حصل، ولكن الإعلان عن ذلك لم يتم )حسب علمي. (
إبراهيم أو حكاية الأصول
محمد الصغير جنجار

صورة إبراهيم أو تجربته ترمز أيضا، من منظور عبد الله العروي، إلى ما يمكن أن نسميه وفق تعبير شهير لكارل ياسبرز نوعا من "المنعطف المحوري" (Un tournant axial) على مستوى الوعي الديني. منعطف رئيسي ارتبطت به تحولات أخرى ذات طبيعة سياسية اجتماعية وثقافية (ميلاد الإمبراطوريات الكبرى والدخول في حضارة المكتوب..). إنه التحول الذي نختصره عادة في عبارة الانتقال من التعدد نحو التوحيد.

تجربة إبراهيم بهذا المعنى تدشن مسارا طويلا ستتخذ خلاله التجربة عدة صيغ، وستتجدد حيث سيحل الواحد في صورة شعب مميز أو مختار يحمل رسالة إلى باقي الأمم (اليهودية) ثم سيصبح أبا راعيا حنونا لا يتردد في الكشف عن ذاته والتجسد في شخص فرد وتقديم نفسه فداء للبشر

تاريخانية التقليد وحداثية التغيير
لطفي بوشنتوف
إن المتتبع لأصداء كتاب عبد الله العروي السنة والإصلاح في الأوساط الثقافية والإعلامية، سيلاحظ أنه استقبل ككتاب غير عادي2. ويتبين بالفعل، من أولى قراءاته، أنه كتاب جرأة وتمرد، بل واعتراف و بوح بالمكنون، كما يدل على ذلك عنواناه المستبعدان: عقيدة لزمن الشؤم وسنة وإصلاح3. ويتبين أيضا من مضامينه أنه كتاب إشكالي، وحمال لقضايا ساخنة، وموضوع في قالب سجالي، ومحرر بأسلوب غير معتاد.
مسألة منهج
عبد السلام بنعبد العالي
هذا الكتاب من الكتب التي تستدرج قارئها لا لتأمل محتواها فحسب، ولا لبذل جهد مضاعف لاستجلاء معانيها بقراءتها وإعادة قراءتها، وإنما من الكتب التي تدعوك لإعادة كتابتها، بحيث لا يكفي القارئ أن يسترسل في القراءة كي يستخلص ما يمكن استخلاصه، وإنما هو مضطر، في أغلب الأحيان، للرجوع القهقرى لتوليد المعنى. هذا الرجوع ربما لا يكفي تفسيره بعجز القارئ عن التمثل المباشر لمعاني الفقرات، وإنما مرده، فيما أعتقد إلى أن أطروحات الكتاب لا تشكل قضايا تتوالد عن تحليل فتركيب، بقدر ما تتساكن كي تحيل إلى بعضها البعض. المعنى لا يؤلّف هنا عبر متابعة نمو développement، بقدر ما يركّب بالإحالة إلى معاني أخرى متفرقة لا تخضع لتراتب أو تسلسل ينم عن كون المعاني تتقدم عندما تتراكم، إلى حد أننا لا نستطيع أن نجزم بأن السابق في هذا الكتاب يحدد اللاحق، وهو ما يفترضه كل موقف تاريخاني.
الصفحة الرئيسية
تقديم
عدد مزدوج 7-8
حوار
بإيجاز
ورشات الكتابة
مترجمات
قراءات من الأرشيف
قراءات
جوائز
أطروحات
أمهات الكتب
أرشيف
العدد السادس
ملفات  | 
مترجمات  | 
بإيجاز  | 
قراءات  | 
كتاب وحدث  | 
جوائز  | 
الدوريات  | 
العدد الخامس
حوار  | 
دراسات / مقالات  | 
ندوات  | 
أطروحات  | 
صفحات مختارة  | 
قراءات من الأرشيف  | 
العدد الرابع
ملفات بيبليوغرافية  | 
العدد الثالث
العدد الثاني
أخبار الكتاب  | 
العدد الأول
© 2007
Site réalisé par WEBDEV Technologies
Powered by Maroc Host